salvation for all nations

الخلاص لجميع الأمم

http://www.4allnations.com

 

اقراء عن تعاليم المسيح 

اقراء عن الروح القدس

 

 الروح

بقلم الأخ صفوت سمعان

تعريف الروح وماهية الأرواح

 

المرجع الوحيد لمعرفة الروح والمعرفة الروحية هو كتاب الله الوحيد الكتاب المقدس

 

ذكرت كلمة ( بروح - روح  - الروح ) في الكتاب المقدس 383 مرة والروح هو كائن حي أزلي  أبدي ومنه تنبثق أرواح كثيرة مختلفة وهي أيضا أزليه أبديه مرتبطه فقط بالانسان باعتباره الكائن الذي خلق على صورة الله وتظهر فيه بمظاهر مختلفة ومتعددة أو تعمل من خلاله أثناء زمن حياته ولم يبقى من هذه الأرواح إلا روح الحياة والخلود بعد موت الانسان الجسدي المادي. 

 

والروح كائن مؤثر غير منظور له تأثير وقوة غير محدودة وهوغير مادي قد يلبس جسدا كالمسيح أو لا يلبس جسدا  [الله روح] . وقيل عن الملائكة الذين لا جسد لهم أنهم [جميعهم أرواحا خادمة]  ويتكون الإنسان من ثلاثة عناصر: روح; ونفس وجسد. وهذا ما يؤيده قول الرسول بولس [ولتحفظ روحكم ونفسكم  وجسدكم كاملة بلا لوم] . فالجسد هو الجزء المادي في تكوين الإنسان أما النفس فهي عنصر الحياة الحيوانية، فيها يشترك الإنسان مع الحيوان. عليها يتوقف الفهم والحركة والحساسية، وهي تتوقف عند الموت. والروح مرتبط بالعقل، العنصر الخالد، مصدر الإرادة والضمير. خلق الله الإنسان بأعطاء حياة لجسد الذي صوره ثم بخلق روح عاقلة وهبها للإنسان . وعند الموت [يرجع التراب (الجسد) الى الارض كما كان، وترجع الروح الى الله الذي أاعطاها] . النفس الحية في الحيوان  هي مجرد النفس الحيوانية وهي نفسية ومادية في طبيعتها وتهلك مع الجسد، وهي التي قيل عنها [لا تاكلوا دم جسد ما، لأن نفس كل جسد في دمه] . أما النفس الحية في الأنسان (تك2: 7) فهي عنصر أسمى، هي النفس العاقلة التي نفخها الخالق في الإنسان وجعلها على صورته. ولهذا ففي كثير من الأحيان تستعمل لفظة [الرُّوحُ] في الكتاب بدل النفس، ولفظة النفس بدل الروح، ولهذا يعتقد كثيرون أن هناك عنصرين فقط في الإنسان الجسد ويشمل النفس الإنسانية والروح

 

والروح إما أن يكون روح صالح أو روح طالح وهو الروح الردئ وفي كل الأحوال يفرض الروح الردئ أو الشرير ذاته على الإنسان أما الروح الصالح فلن يدخل الى النفس البشرية إلا إذا فتح له الإنسان ليدخل  . وهذا هو الفرق بين روح الشيطان المقتحم وروح الله القدوس والأرواح الصالحة او الحسنة هي من الكائن الأعظم الله من الرب الاله الأزلي الأبدي .

والأرواح الضارة أو الرديئة هي من الكائن الأسفل أو الساقط وهو الشيطان وهي تعمل في الإنسان أثناء فترة زمنه على الأرض فقط ولن تعمل في الأنسان إلا بإرادته وبعد تسليم الفكر والجسد لها فتتحول الى روح فعالة مهيمنة ديناميكية . ويمكن للإنسان أن يطفئها أو يضعفها أو يغيرها بتغيير نمط تفكيرة فاذا اتجه الفكر الى الإيجابي فانه يبدأ باحلال روح مختلف صالح ليبداء باطفاء الروح الشرير أو الردئ وتباعا يتحول الانسان الى التغيير للأفضل وعلى العكس من ذلك يمكن للإنسان أن يتحول الى الأسواء بتغيير نمط تفكيرة الي السلبي والإتجاه لاحلال روح شرير واطفاء روح الصلاح الذي فيه . يتضح من ذلك بأن الروح مرتبط بالعقل الانسانية فقط ( الانسان ) .والارواح الشريرة او الرديئة او الضارة او يمكن تسميتها بالارواح الشيطانية نذكر منها :-

الأرواح الشريرة هي من الشيطان وتظهر من خلال اعمال الانسان الذى لا يعرف الله
 

  وعن الروح يذكر الكتاب المقدس انبثاقات متعددة من الروح الواحد الأوحد المنبثق بذاته من الله الآب ومنها:    

 

 

الروح القدس

لكنه يتضمن إشارات عديدة لعمله أما في العهد الجديد

هو روح الله، الأقنوم الثالث في الثالوث. وقد ذكر هذا التعبير في العهد القديم

فقد ذكر67 مرة. وقد سمي روحا لأنه مبدع الحياة، ودعي قدوسا لأن من ضمن عمله تقديس قلب المؤمن. ويدعى روح الله وروح المسيح ويعلمنا الكتاب المقدس بكل وضوح عن ذاتية الروح القدس وعن ألوهيته، إذ نسب إليه أسماء الله الحي، وصفاته، وأعماله، وعبادته

فقد نسب اليه اسماء الله وهو الله (أع5: 3 و4)، والرب (2 كو 3: 17 و18). 2- ونسب إليه الصفات الإلهية كالعلم بكل شيء (1 كو 2: 10 و11 وإش40: 13 و14). والوجود في كل مكان (مز139: 7   وأف2: 17 و18   ورو8: 26 266 و27)، والقدرة على كل شيء (لو1: 35)، والأزلية (عب9: 14). 3- ونسب إليه الأعمال الألهية كالخلق (مز104: 30 وأي33: 4). 4- ونسب إليه العبادة الواجبة لله (إش6: 3  ومت28: 19  و2 كو 13: 14). ومن ضمن أعماله أيضا أنه يهب القوة (قض3: 10، 14: 6 و19، 15: 14 و1 صم 11: 6، 16: 13 و1 أخ 12: 18). والحكمة والفهم والمعرفة (خر31: 3) ويهب قلبا جديدا وروحا جديدا (حز36: 26 و27) ويبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة. ويعلم كل شيء ويذكر بكل ما قيل (يو14: 26) ويعزي (يو14: 16 و26، 15: 26، 16: 7) ويهب روح التبني (رو8: 15) ويشفع في المؤمنين ليعلمهم ما يصلون لأجله (رو8: 26). وهو يحيي المائتين بالخطايا والآثام ويقدسهم ويطهرهم وهكذا يؤهلهم لتمجيد الله والتمتع به إلى الأبد (رو5: 5، 8: 2-13). وقال عنه إشعياء النبي أنه [رُوحُ الْحِكْمَةِ وَالْفَهْمِ، رُوحُ الْمَشُورَةِ وَالْقُوَّةِ، رُوحُ الْمَعْرِفَةِ وَمَخَافَةِ الرَّبِّ] (إش11: 2). وإذ حبلت السيدة العذراء حبل بالسيد المسيح فيها من الروح القدس (مت1: 18-20). ولما كتب الآباء والأنبياء والرسل أسفار الكتاب المقدس كانوا مسوقين من الروح القدس الذي أرشدهم فيما كتبوا وعضدهم وحفظهم من الخطأ وفتح بصائرهم في بعض الحالات ليكتبوا عن أمور مستقبلة

(( بط الثانيه  1: 21 و تي الثانيه  3: 16)

     ( من مواهب الروح القدس تمييز الارواح  (1 كو 12: 10)  (1 يو 4: 1

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

copyright © 2006. [ 4all nations ]All rights reserved
 2011-04-30 02:43